
تواصل شركة الكهرباء “صوملك” إصدار بيانات اعتذار رسمية لزبنائها عند كل انقطاع مبرمج لخدماتها بداعي أعمال الصيانة والتطوير على الشبكة. غير أن هذا السلوك المؤسسي يتوقف كلياً عند حدود الحوادث والمخاطر المباشرة.
ففي مقاطعة المجرية، وفق مراسل “صوت الحق”، عاش السكان حالة من الرعب إثر سقوط عمود كهربائي من الأعمدة الناقلة للضغط الرفيع بسبب الرياح المصاحبة لأمطار أول امس، (شاهد الصورة) كاد يتسبب في كارثة حقيقية لولا ألطاف الله، لتتفاقم المعاناة بعد ذلك بانقطاع تام للتيار الكهربائي عن المدينة لمدة ليلتين ونهار.
ورغم خطورة الحدث واستمرار الظلام، لم تُكلف الجهات المعنية نفسها عناء تقديم أي اعتذار أو توضيح للساكنة، مما يطرح علامات استفهام حول ازدواجية المعايير في التعامل مع أزمات السلامة العامة.