
نواكشوط / صوت الحق: في أوسع حملة أمنية لملاحقة عصابات الجريمة المنظمة، نجحت قوات الدرك والشرطة الوطنية خلال النصف الأول من أغسطس الجاري في شل حركة شبكات خطيرة لتهريب وترويج السموم عبر عدة ولايات.
وأسفرت التنسيقات الأمنية الخاطفة عن ضبط أكثر من نصف طن من المخدرات والمؤثرات العقلية، وتوقيف 64 عنصراً ينشطون في الاستيراد والتوزيع؛ حيث طالت التوقيفات خيوط الشبكة في نواكشوط، وأكجوجت، ونواذيبو، وأطار، والزويرات، وافديرك، وسيليبابي، وولد ينج، وباسكنو.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات ملحة حول الآليات المعقدة والشبكات التي يسرّت خرق المنافذ، إلى جانب طبيعة التسهيلات والمساعدين الذين مكنوا هذه الشحنات من العبور.
كما تعيد هذه الضبطية تسليط الضوء على ضرورة فرض حراسة مشددة ومراقبة صارمة على الشريط الحدودي الممتد مع جمهورية مالي، والتي تطوق موريتانيا من جهتي الشرق والجنوب الشرقي؛ جراء ما تشهده الجارة الشرقية من اضطرابات وانقلابات وتوترات أمنية متصاعدة جعلت من حدودها المترامية منفذاً هشاً تستغله عصابات التهريب لضخ سمومها عبر البلاد.