الأحد 1 نوفمبر 2026
بيئة ومناخ

زحف الرمال يطارد المدن الموريتانية: رهان التشجير والحزام الأخضر

القارئ الصوتي الذكي
استمع لهذه المادة بصوت طبيعي وواضح
الملخص الذكي
اضغط الزر لتوليد خلاصة المقال بالذكاء الاصطناعي.

لا تحتاج في موريتانيا إلى تقارير علمية لتلمس أثر التصحر؛ يكفي أن ترى الكثبان وهي تحاصر الطرق وتدخل الأحياء وتبتلع الواحات، في بلد تغطي الصحراء أغلب مساحته ويعيش على خط المواجهة الأول مع التغير المناخي.

فقد تراجعت المراعي والغطاء النباتي خلال العقود الأخيرة تحت ضغط الجفاف المتكرر والاحتطاب والرعي الجائر، ما دفع آلاف الأسر الريفية نحو المدن، وحوّل قرى بأكملها إلى ذكرى على الخرائط.

في المقابل، تخوض البلاد معركة مضادة عنوانها الأخضر: مشاريع تثبيت الكثبان حول المدن والطرق، وحملات تشجير موسمية، ومساهمة موريتانيا في مبادرة «السور الأخضر العظيم» القارية التي تمتد من داكار إلى جيبوتي، والتي تراهن على إعادة إحياء الأراضي المتدهورة في منطقة الساحل.

ويؤكد المختصون أن نجاح هذه الجهود يتطلب أكثر من غرس الأشجار: إشراك المجتمعات المحلية في حماية ما يُزرع، وبدائل طاقية تحد من الاحتطاب، وإدارة رشيدة للمياه والمراعي. فالمعركة مع الرمال طويلة، لكنها ليست خاسرة.

صوت الحق — قسم البيئة والمناخ

تابع «صوت الحق» على هاتفك

مباشر--:--:--
وطنيةدوليةتحقيقاترياضةآراء
نواكشوط نواذيبو أطار أكجوجت ازويرات تجكجة روصو ألاك كيهيدي سيلبابي كيفة العيون النعمة موريتانيا
نواكشوط تغطية متواصلة 24/7 1 نوفمبر 2026
آخر الأخبار
أنا والرئيس.. أيُّنا أحقُّ بالعلاج في الخارج؟شهر واحد مضت
المقامة الغزوانيةالحلقة الثالثة عشرة: مَفَارَقَةُ الشِّفَاءِ وَعِبَرُ الدَّهْرِ لِلْقَضَاءِشهر واحد مضت
ولد الغزواني يستقبل نظيره السنغالي بمطار “أم التونسي” في توقف فني قادماً من أبوظبيشهر واحد مضت