
كيفة – صوت الحق:
شهدت مدينة كيفة، عاصمة ولاية لعصابة، جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية بالتزامن مع إطلاق حرم رئيس الجمهورية، مريم فاضل الداه، للنسخة الجديدة من برنامج “وطني.. وجهتي” المخصص للترويج للسياحة الخريفية، بحضور وفد حكومي رفيع ومسؤولين محليين.
وخلال كلمته في حفل الافتتاح، أثار رئيس جهة لعصابة، محمد محمود ولد حبيب، موجة حادة من النقاش إثر دعوته الصريحة لمنح رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني مأمورية ثالثة. وطالب ولد حبيب بضمان استمرار المشروع التنموي للنظام عبر إيجاد صيغة دستورية تتيح ذلك، سواء بتعديل المواد المحصنة للمأموريات أو صياغة دستور جديد.
وقوبلت هذه التصريحات بموجة انتقادات واسعة من أطراف سياسية وشعبية، اعتبرت هذا الطرح استمراراً لثقافة التزلف والتصفق المعهودة في المناسبات الرسمية، وتعدياً صارخاً على الثوابت الدستورية التي تحظر المساس بمدد الولايتين الرئاسيتين.