
خاص: صوت الحق – شهد الموسم الكروي لعام 2026 محطات استثنائية رسمت ملامح نقلة نوعية في تاريخ المستديرة الموريتانية، حيث امتزجت قوة المنافسة المحلية بالنجاحات التاريخية لأندية الداخل، واكتملت اللوحة بإنجاز خارجي لافت أثبت حضور الكرة الوطنية في المحافل الدولية.طفرة محلية: نادي الجمارك يعانق مجد كأس الرئيسعلى صعيد المنافسات المحلية، دون نادي الجمارك اسمه بحروف من ذهب في سجل البطولات الوطنية عقب تتويجه بلقب كأس رئيس الجمهورية، إثر فوزه في مباراة دراماتيكية على نظيره الدرك الوطني بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل. وشكل هذا التتويج، الذي جرى بحضور رسمي وجماهيري كبير، تحولاً بارزاً في خريطة المنافسة المحلية وكسراً لاحتكار الأندية التقليدية.صعود من أعمق الداخل: «أركنسل» سيلبابي يكتب التاريخولم تتوقف مفاجآت الموسم عند العاصمة، بل امتدت إلى ولايات الداخل مع إسدال الستار على منافسات دوري الدرجة الثانية، حيث توج نادي أركنسل لمدينة سيلبابي بطلاً للبطولة، حاسماً صعوده التاريخي إلى دوري الأضواء والدرجة الأولى. وتأتي هذه الطفرة لتؤكد اتساع رقعة المواهب وتطور البنية الكروية في الولايات الداخلية.إنجاز عالمي: المرابطون الشباب وصافَة «كوتيف» الدوليةوعلى المستوى الدولي، جاء الإنجاز الأبرز عبر المنتخب الوطني للشباب (تحت 20 عاماً)، الذي حقق مركز الوصافة والميدالية الفضية في بطولة «كوتيف» الدولية بإسبانيا؛ عقب وصوله التاريخي إلى المباراة النهائية أمام نظيره المغربي. وكسر هذا الظهور الاستثنائي الأرقام السابقة للمشاركات الوطنية، مؤكداً سلامة النهج في بناء الفئات السنية وتأسيس جيل قادر على المنافسة قارياً ودولياً.تؤكد هذه المحطات الثلاث أن كرة القدم الموريتانية تعيش حقبة جديدة تتكامل فيها الإنجازات المحلية والخارجية، وتفتح آفاقاً واعدة لمستقبل أكثر إشراقاً للمنتخبات الوطنية.