
حققت الدبلوماسية الموريتانية مكسباً دولياً بارزاً بانتخاب الوزير السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال الدورة الأخيرة لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء.
ويأتي هذا الاختيار حاصداً لدعم واسع من الدول الأعضاء، متوجاً مساراً حافلاً للرجل في أروقة الدبلوماسية الوطنية والدولية، مما يعزز حضور موريتانيا ومكانتها في المحافل الإقليمية والدولية.
وكان ولد الشيخ أحمد قد شغل مناصب دولية ووطنية بارزة، من أهمها:
وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج.
مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
نائب رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
المنسق المقيم للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عدة دول (من بينها سوريا واليمن).
رئيس بعثة الأمم المتحدة للاستجابة العاجلة للإيبولا (UNMEER).