
شهد العالم ليلة الـ 27 وصباح الـ 28 من أغسطس خسوفاً جزئياً عميقاً للقمر، حيث دخل معظم القرص القمري في ظل الأرض بنسبة بلغت نحو 96%، مما جعله قريباً جداً من الخسوف الكلي.
مناطق الرؤية عبر العالم:
الأمريكتان: حظي سكان قارتي أمريكا الشمالية والجنوبية بأفضل فرصة لمتابعة الحدث الفلكي طوال مرحلته الكلية.
إفريقيا وأوروبا: شوهدت المراحل الأولى والأخيرة من الخسوف في أجزاء واسعة من غرب إفريقيا وغرب أوروبا أثناء شروق القمر أو غروبه.
آسيا وأستراليا: تعذر رؤية الظاهرة في معظم القارة الآسيوية وأستراليا لوقوعها خارج نطاق مسار الظل.
وتعد هذه الظاهرة الفلكية من أكثر الخسوفات الجزئية وضوحاً هذا العام، حيث تحول لون الجزء المغطى من القمر إلى الحمرة الداكنة نتيجة انعكاس أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض.