
شهدت معابر مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين تدفقاً جماعياً غير مسبوق للآلاف من المهاجرين غير النظاميين عبر الحدود البرية والبحرية، ما تسبب في أزمة لوجستية وإنسانية حادة في المنطقة:
الاقتحام والتحركات الميدانية: حاول آلاف المهاجرين التسلل عبر السياجات الفاصلة والمنافذ البحرية، مما استدعى استنفاراً أمنياً مكثفاً للسلطات الإسبانية والمغربية للسيطرة على تدفقات الحشود.
الضغط الإنساني والقاصرون: اكتظت مراكز الإيواء المؤقتة والشوارع بأعداد كبيرة من العالقين، وخاصة القاصرين غير المصحوبين بذويهم، مما أدى إلى عجز في الطاقة الاستيعابية وتخصيص ميزانيات طوارئ لتأمين الخدمات الأساسية.
التداعيات السياسية والأمنية: جددت الأزمة التوترات والتنسيق الأمني بين مدريد والرباط حول إدارة ملف الحدود، إلى جانب إثارة نقاشات حادة داخل الحكومة الإسبانية بشأن توزيع المهاجرين والقاصرين على الأقاليم المختلفة.